دبي – الإمارات في إنجاز يعزز مكانة دبي على خريطة السياحة البيئية العالمية، أعلنت دبي سفاري بارك حصولها على العضوية الكاملة في الرابطة الأوروبية لحدائق الحيوان والأحواض المائية (EAZA)، وهو اعتماد مرموق لا يُمنح إلا للمؤسسات التي تلتزم بأعلى المعايير الدولية في رفاهية الحيوانات والحفاظ على التنوع البيولوجي والتعليم البيئي. هذا الاعتراف الدولي يرسّخ مكانة دبي سفاري بارك كوجهة رائدة تجمع بين السياحة الترفيهية والمسؤولية البيئية، ويعزز دورها كمركز علمي ومؤسسي يسهم في الجهود العالمية لحماية الأنواع المهددة بالانقراض. تمتد الحديقة على مساحة
119 هكتارًا وتضم أكثر من 3 آلاف حيوان من 300 نوع موزعة على ست مناطق سياحية فريدة تحاكي بيئات طبيعية من أفريقيا وآسيا والصحراء العربية، إلى جانب مرافق بحثية وطبية متطورة ومراكز تعليمية تتيح للزوار خوض تجارب تفاعلية تجمع بين المتعة والمعرفة. وخلال السنوات الخمس الماضية، شهدت الحديقة ولادة 1369 حيوانًا من 90 نوعًا، من بينها 17 من الأنواع المهددة بالانقراض مثل وحيد القرن الأبيض والأدكس والدببة القمرية، ما يعكس نجاحها في إدارة برامج
الإكثار تحت إشراف مختصين وخبراء عالميين. وقالت منى الهاجري، مديرة دبي سفاري بارك، إن هذا الاعتماد يمثل “شهادة على التزام دبي برؤية مستدامة في حماية الحياة البرية وتطوير السياحة البيئية المسؤولة”، مشيرةً إلى أن العضوية تفتح الباب أمام تعاون دولي واسع في مجالات التدريب والتبادل العلمي والمشاريع البحثية لحماية التنوع الجيني ومواجهة آثار التغير المناخي. انضمام الحديقة إلى EAZA يمنحها إمكانية الوصول إلى برامج أوروبية متقدمة للتكاثر والحفاظ على الأنواع، إلى جانب المشاركة في مبادرات عالمية تدعم حماية النظم البيئية. كما يسهم في رفع
مستوى الكفاءات المحلية عبر ورش العمل والمؤتمرات الدولية، ويعزز تجربة الزوار عبر تقديم محتوى تعليمي وتفاعلي متطور. ويواكب هذا الإنجاز انطلاق الموسم السابع لدبي سفاري بارك في 14 أكتوبر، الذي يدعو الزوار لاكتشاف تجربة سياحية فريدة تدمج بين الترفيه والاستدامة، حيث يذهب جزء من عائد التذاكر لدعم برامج حماية الحياة البرية عالميًا. بهذا التطور، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة في السياحة البيئية والتعليمية، مقدمةً نموذجًا متكاملاً يجمع بين الابتكار في تجربة الزوار والالتزام العميق بالحفاظ على الكوكب للأجيال القادمة.
Leave a comment