سوكري _ بوليفيا أعلنت بوليفيا، الوجهة السياحية الصاعدة في أمريكا الجنوبية، عن إلغاء متطلبات التأشيرة للمواطنين الأمريكيين والعديد من الجنسيات الأخرى اعتباراً من 1 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي من خلال زيادة تدفق السياحة. حيث بات بإمكان الأميركيين الدخول بجواز سفر ساري المفعول والبقاء لمدة تصل إلى 90 يوماً دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة. ويأتي هذا القرار بعد أن كانت التأشيرة تتطلب سابقاً دفع رسوم قدرها 160 دولاراً، سواء مقدماً أو عند الوصول. الخطوة الجديدة تندرج ضمن مبادرة «بوليفيا إلى العالم، والعالم إلى بوليفيا»، التي أطلقها وزير الخارجية فرناندو آرامايو، مؤكداً أن الهدف هو استعادة ثقة المجتمع الدولي في بوليفيا كوجهة مناسبة
للزيارة، وتعزيز انفتاحها على السياح والمستثمرين على حد سواء. تواجه بوليفيا أزمة اقتصادية حادة هي الأسوأ منذ 40 عاماً، بما في ذلك نقص حاد في الدولار الأمريكي أعاق الواردات وشل الاقتصاد. وتأمل الحكومة الجديدة برئاسة رودريجو باز، وهي أول حكومة محافظة منذ نحو عقدين، في إنعاش قطاع السياحة لجذب العملة الصعبة. ويُعد الأمريكيون رابع أكبر مصدر للسياح في بوليفيا بعد الأرجنتين وبيرو والبرازيل. على الرغم من هذه الخطوة، حافظت وزارة الخارجية الأمريكية على مستوى التحذير للسفر إلى بوليفيا عند المستوى 2، الذي ينصح الزوار “بممارسة الحذر المتزايد” بسبب مخاطر الاضطرابات المدنية. كما أصدرت تحذيراً من الدرجة الرابعة “لا تسافر” لمنطقة تشاباري
المزروعة بالكوكا. يمثل هذا القرار، الذي وصف بأنه “بادرة حسن نية” من الجانب البوليفي، خطوة نحو تذويب الجليد في العلاقات بين البلدين، والتي توقفت عن تبادل السفراء منذ عام 2008. وتأمل بوليفيا أن يؤدي هذا الانفتاح إلى تحقيق معاملة متبادلة من الولايات المتحدة في المستقبل، حيث لا يزال المواطنون البوليفيون يدفعون 185 دولاراً للحصول على تأشيرة دخول إلى أمريكا.
Leave a comment