لندن ـ بريطانيا
يفتتح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” أبوابه في قاعة Battersea Power Station بالعاصمة البريطانية لندن، مستعرضاً 180 قطعة أثرية بارزة، أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب قطع أثرية من المتحف المصري بالتحرير ومن مكتشفات البعثة المصرية في منطقة البوباسطيون بسقارة. ويستمر المعرض حتى 30 أغسطس 2026.
ويهدف المعرض إلى إبراز الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، حُلي، أدوات تجميل، لوحات، كتل حجرية منقوشة، وتوابيت خشبية ملونة، مع التركيز على إظهار التطور الفني والثقافي لمصر القديمة.
ويأتي هذا الحدث بعد سلسلة من المعارض العالمية التي بدأت في هيوستن عام 2021، ثم سان فرانسيسكو 2022، باريس 2023، سيدني 2023، كولونيا 2024، وطوكيو 2025، لتستهل رحلتها الجديدة في لندن.
وقبل ساعات من افتتاح المعرض رسمياً، قام شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، بجولة تفقدية لمتابعة اللمسات النهائية استعداداً لاستقبال الجمهور، برفقة عدد من المسؤولين في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والمجلس الأعلى للآثار وفريق العمل المنظم للمعرض.
ويتيح المعرض للزوار فرصة الاطلاع على جوانب متعددة من الفن المصري القديم، ويعكس الدور الثقافي الهام لمصر في نشر تراثها التاريخي على المستوى الدولي، وتعزيز الروابط الثقافية بين مصر وبريطانيا.
Leave a comment