بقلم منى عمّار عضو مجلس ادارة النادي العربي للاعلام السياحي مع اقتراب لحظة افتتاح المتحف المصري الكبير، أشعر وكأن قلبي يرفرف مع كل حجر وكل لوحة تحمل عبق التاريخ وروح الحضارة. هذا المعلم العظيم ليس مجرد مبنى، بل مسرح للأحلام والذكريات، حيث تتقاطع عيون العالم مع أسرار مصر الخالدة، لتشهد على مكانتها المرموقة في خارطة السياحة الدولية. كل زاوية في المتحف الكبير تحكي قصة، وكل أثر ينبض بالحياة، لتصبح تجربة الزائر رحلة في الزمن، رحلة لا تُنسى تحمل معه انبهارًا ودهشة وارتباطًا عاطفيًا بالثقافة المصرية. إنه أكثر من افتتاح، إنه احتفال بالمجد والإبداع، رسالة إلى العالم بأن مصر ليست فقط مهد الحضارات، بل وجهة سياحية تلهم القلوب وتجمع العالم حول تاريخها المذهل.
Leave a comment