القاهرة – مصر
التقى وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، بوزير الشباب والرياضة، السيد جوهر نبيل، في مقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة. واستهدف اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم نمط “السياحة الرياضية”، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والمنشآت الرياضية والشبابية المتطورة التي تمتلكها مصر، تماشياً مع استراتيجية الدولة الرامية لتنويع المنتج السياحي وإبراز المقومات المتكاملة للمقصد المصري.
شرم الشيخ منطلقاً لتجربة رائدة ومستدامة
واتفق الوزيران على تشكيل فريق عمل مشترك لوضع آليات التنفيذ، مع اختيار مدينة شرم الشيخ لتكون مشروعاً تجريبياً (Pilot Project) لتطبيق هذه الرؤية المتكاملة، تمهيداً لتعميمها على باقي المدن السياحية. ويسعى المشروع لتقديم تجربة سياحية رياضية شاملة تمزج بين الأنشطة الرياضية والترفيهية وزيارة المواقع الأثرية، مستفيدةً من امتلاك وزارة الشباب والرياضة لقرابة 1500 غرفة فندقية في المدن السياحية البارزة مثل الغردقة، والأقصر، وأسوان، والإسكندرية.
رؤية استراتيجية لتحويل مصر إلى وجهة رياضية عالمية
وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، على أهمية هذه الخطوة قائلاً:
“إن هناك فرصاً واعدة لتعزيز التعاون بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع استراتيجية وزارة السياحة والآثار وما تشهده من تطور في منظومة التسويق والترويج. ونحن نرتكز في رؤيتنا على إبراز التنوع الفريد الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري وما يزخر به من أنماط ومنتجات سياحية متنوعة، من بينها السياحة الرياضية.”
بوابة مثالية لدمج الإثارة الرياضية بالدفء العربي
يُمثل هذا التوجه خطوة استثنائية تجتذب السائح العربي وعائلته بشكل مباشر؛ حيث يفضل المسافر العربي الوجهات التي توفر أنشطة متنوعة ومجمعة في مكان واحد. إن دمج المهرجانات والمعسكرات الرياضية والبطولات الدولية ببرامج سياحية ترفيهية وثقافية يتيح للعائلات العربية فرصة فريدة لمؤازرة فرقها المفضلة أو ممارسة الرياضة في منشآت عالمية، مع الاستمتاع بالوقت ذاته بجمال الشواطئ المصرية والأجواء التراثية الدافئة التي تتميز بحفاوة الاستقبال العربي الأصيل.
Leave a comment