طشقند – أوزبكستان
أطلقت حكومة أوزبكستان حزمة حوافز ذكية تهدف إلى استقطاب شركات الإنتاج السينمائي العالمية، وتحويل معالمها التاريخية إلى شاشات عرض مفتوحة تروج للسياحة المحلية وتضع البلاد على خارطة السينما الدولية.
شروط ذكية.. الهوية الأوزبكية مقابل مكافآت مالية
يتكامل برنامج الاسترداد مع آلية التوطين السياحي “Country Placement”، والتي تمنح مكافآت مالية على مرحلتين بعد التصوير وعند العرض مقابل دمج التراث والمواقع الأوزبكية في نصوص الأفلام. ويشترط البرنامج أن تكون الهوية الوطنية واضحة في المشاهد، وأن يُعرض العمل على منصات رقمية كبرى تضم أكثر من مليون مشترك، أو ينتشر في ثلاث دول على الأقل عبر ألف شاشة عرض، أو يستعين بصناع أفلام حائزين على جوائز عالمية رفيعة مثل الأوسكار والبافتا والغولدن غلوب.
نافذة رقمية.. منصة “Film in Uzbekistan” تبصر النور قريباً
لتسهيل الرحلة على المنتجين، سيتم إطلاق منصة رقمية موحدة بحلول نوفمبر من العام الجاري لتوفير كافة المعلومات عن مواقع التصوير والبنية التحتية والإجراءات المتبعة، وقد خصصت الحكومة خمسة مليارات سوم من ميزانية العام الحالي لتمويل هذه البرامج، على أن تتحول إلى بند مالي سنوي دائم بدءاً من العام المقبل.
عبق التاريخ يترقب خطوتك.. ما الذي ينتظر المسافر العربي في بلاد ما وراء النهر؟
تفتح هذه القفزة السينمائية آفاقاً ساحرة للسائح العربي، فرؤية المدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخيوا على الشاشات العالمية ستختصر المسافات الثقافية والحضارية. سيجد الزائر العربي في أوزبكستان مزيجاً مذهلاً يجمع بين العمارة الإسلامية المهيبة والمساجد ذات القباب الفيروزية الساحرة، وبين بيئة سياحية آمنة ومحافظة تلائم العائلات العربية تماماً، فضلاً عن كرم الضيافة والمطبخ الأوزبكي الغني بالقواسم المشتركة مع المذاقات الشرقية، مما يجعلها الوجهة المثالية العريقة في قلب طريق الحرير.
Leave a comment