باريس – فرنسا
قدمت كتلة “لا فرانس إنسوميز” اليسارية في الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع قانون يهدف إلى منع دخول ورسو اليخوت الفائقة التي يتجاوز طولها 50 متراً في المياه الإقليمية والمرافئ الفرنسية. ووصف مقدمو المشروع هذه اليخوت بأنها “قنابل مناخية”، حيث ينتج عن أكبر 300 يخت عالمي حوالي 280 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
عقوبات رادعة ومخاوف اقتصادية قطاعية
ينص المقترح على فرض غرامات تصل إلى 15% من قيمة اليخت المخالف، مع إمكانية المصادرة الفورية وإعادة استخدامه للمصلحة العامة. وفي المقابل، يثير المشروع مخاوف حول تنافسية الصناعة البحرية الفرنسية التي تدر 5 مليارات يورو سنوياً وتوفر 50 ألف وظيفة، وسط تحذيرات خبراء من تضرر القطاع وتكرار تجارب أوروبية مماثلة أضرت بالعائدات.
بدائل صديقة للبيئة تلهم النخبة العربية
يفتح هذا الحظر المرتقب آفاقاً تفكيرية جديدة للسائح العربي من فئة النخبة والمستثمرين، نحو تبني خيارات “السياحة المستدامة” واليخوت الهجينة والكهربائية الصديقة للبيئة. كما يوجه الأنظار نحو وجهات بحرية بديلة في المنطقة العربية والشرق الأوسط تقدم تسهيلات وبنية تحتية فاخرة دون قيود مشددة، لتجربة إبحار فاخرة تجمع بين الفخامة والمسؤولية البيئية.
Leave a comment