الرياض – السعودية
أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية عن إطلاق حزمة مشاريع استثمارية طموحة، تهدف إلى فتح بوابات المحميات الطبيعية أمام مستثمري السياحة البيئية، وتحويلها إلى وجهات عالمية مستدامة. وتأتي هذه الخطوة الرائدة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها المملكة في إعادة تأهيل الموائل البيئية وإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض.

وتشمل الخطة تطوير تجارب “سفاري” عملاقة في موقعين رئيسيين؛ الأول في الطائف ضمن مركز الأمير سعود الفيصل بمساحة 27 مليون متر مربع، والثاني في ثادق بمساحة تصل إلى 31 مليون متر مربع. فضلاً عن ذلك، تتضمن المبادرة إنشاء محميات ومراصد متكاملة لمراقبة الطيور في جزر فرسان، إلى جانب إطلاق تجارب سياحية بحرية ساحرة تعزز مكانة المملكة كوجهة بيئية متكاملة. وأوضح الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز، أن المشاريع صُممت وفق مفهوم “السياحة منخفضة الأثر” لحماية الحياة الفطرية عبر مسارات ونقاط مشاهدة آمنة.
استثمارات خضراء تحاكي مستهدفات 2030
تفتح هذه المبادرات أبواباً ذهبية للمستثمرين الدوليين والمحليين لتطوير نزل بيئية فاخرة ومنتجعات استشفائية داخل محميات شهيرة مثل جبل شدا الأعلى، ومجامع الحَدب، ونفود العريق بمنطقة القصيم. وتنسجم هذه الخطوات الاستراتيجية تماماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الروافد الاقتصادية، ودعم السياحة المستدامة، مما يضع القطاع على أعتاب نقلة نوعية غير مسبوقة تجمع بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية.

نبض الطبيعة.. ملاذ الرفاهية البكر الذي ينتظر المسافر العربي
تشكل هذه الوجهات الاستثنائية نقطة جذب ساحرة للسائح العربي التواق للمغامرة والفخامة في آن واحد؛ إذ تمنحه فرصة فريدة لاستكشاف تنوع بيولوجي مذهل وبيئات بكر ساحرة في قلب الجزيرة العربية، دون عناء السفر لمسافات طويلة وقارات أخرى. بين رحلات السفاري البرية المشوقة، ومراقبة الطيور النادرة، والاسترخاء في المنتجعات البحرية، سيحظى الزائر العربي وعائلته بإقامة فاخرة وسط نزل بيئية تحترم خصوصيته وثقافته، وتوفر له تجربة سياحية وثقافية آمنة ومستدامة تلبي تطلعات الجيل الجديد من عشاق الطبيعة والرفاهية.

Leave a comment