الرياض – السعودية حققت مطارات الرياض إنجازاً تاريخياً بدخول مطار الملك خالد الدولي لأول مرة ضمن قائمة أفضل 20 مطاراً على مستوى العالم وفق تصنيف سكاي تراكس الدولي لعام 2026، حيث قفز المطار من المركز الرابع والعشرين عالمياً في 2025 إلى المركز الرابع عشر، ليكون أول مطار سعودي يصل إلى هذه المكانة المتقدمة في تاريخ قطاع الطيران بالمملكة.
ويعكس هذا الإنجاز غير المسبوق الجهود الوطنية المتكاملة التي تقودها الكوادر السعودية الشابة، حيث تتولى القيادات التنفيذية بالمطار مهامها بكفاءة عالية أثمرت عن تحسين تجربة المسافرين ورفع جودة الخدمات التشغيلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للطيران والخدمات اللوجستية.
ويأتي هذا التقدم النوعي ثمرة مشاريع تطويرية شاملة نفذتها شركة مطارات الرياض خلال العام الجاري، شملت تطوير العمليات التشغيلية وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب مبادرات استباقية عززت تنافسية المطار بين نخبة مطارات العالم وأسهمت في رفع تجربة السفر إلى آفاق جديدة.
ولم يقتصر تميز مطار الملك خالد الدولي على الترتيب العام فحسب، بل حقق مراكز متقدمة في تصنيفات نوعية فرعية خلال عام 2025، أبرزها المركز الأول في فئة أفضل موظفي المطارات على مستوى الشرق الأوسط، والمركز الثالث عالمياً في فئة أفضل صالة سفر جديدة عن صالة السفر الدولية رقم واحد، إلى جانب المركز الرابع في فئتي أفضل مطار في الشرق الأوسط وأفضل مطار ضمن فئة 30 إلى 40 مليون مسافر سنوياً.
وتُوج هذا الأداء المتميز بحصول المطار على المركز الأول عالمياً في الالتزام بمواعيد الرحلات لثلاثة أشهر من عام 2025 وفق تقارير منظمة Cirium المتخصصة، كما أصبح أول مطار في المملكة يحصل على مستوى التحول من شهادة الاعتماد الكربوني الصادرة عن مجلس المطارات الدولي، مما يعكس التزامه بمعايير الاستدامة البيئية إلى جانب التميز التشغيلي.
ويؤكد المراقبون أن هذا الإنجاز الذي تحقق بسواعد وطنية خالصة يضع مطار الرياض على خارطة الطيران العالمية كوجهة مفضلة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، ويعزز مكانة المملكة كمركز محوري لصناعة الطيران في المنطقة، في خطوة مهمة نحو تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران الهادفة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية إلى أكثر من 330 مليون مسافر سنوياً بحلول 2030.
Leave a comment