Home أخبار عسير تخترع مفهوم “الإقامة الطويلة منخفضة التكلّفة” وتجذب 5 ملايين ليلة مبيت 55 ليلة بـ 65 ريالاً يومياً.. السر وراء أطول وأرخص إقامة سياحية في السعودية
أخبارالسياحة الترفيهية

عسير تخترع مفهوم “الإقامة الطويلة منخفضة التكلّفة” وتجذب 5 ملايين ليلة مبيت 55 ليلة بـ 65 ريالاً يومياً.. السر وراء أطول وأرخص إقامة سياحية في السعودية

Share
Share

الرياض، السعودية كشفت بيانات صادرة عن وزارة السياحة للنصف الأول من 2025 عن تركيبة سياحية جديدة تجمع بين أطول مدة إقامة في تاريخ المنطقة وأدنى معدل إنفاق يومي للسائح. فبمتوسط 55.41 ليلة إقامة خلال الرحلة الواحدة، وبإنفاق يومي لا يتجاوز 65.64 ريالاً، باتت عسير الوجهة الأكثر استقطاباً لنمط «السياحة الطويلة منخفضة التكلفة اليومية»، وهو توجه جديد يعيد رسم سياسات الاستضافة ومفاهيم العائد الاقتصادي من السائح. وبحسب تقرير صادر عن وزارة السياحة، سجلت عسير 5.06 ملايين ليلة مبيت خلال النصف الأول من 2025، بزيادة تجاوزت 69% مقارنة

بالفترة ذاتها من 2024، وهي أعلى نسبة نمو في السجلات المتاحة، بما يعكس نجاح الحملات الترويجية وتهيئة البنية التحتية وارتفاع القدرة الاستيعابية في المدن والمراكز السياحية بالمنطقة. وفي مؤشر لافت، تفوقت خميس مشيط على المدن التقليدية باستقطاب 3.44 ملايين ليلة، تلتها أبها بـ 1.34 مليون ليلة، ما يعكس تحوّل المدن الثانوية إلى واجهات رئيسية للإقامة الموسمية الطويلة، في ظل توسع المنشآت السكنية والخدمية وتوفر خيارات سكن اقتصادي تستهدف شرائح متعددة. ورغم الانخفاض الحاد في الإنفاق اليومي، بلغ إجمالي الإنفاق السياحي في عسير خلال الفترة 332.4

مليون ريال، بمتوسط إجمالي للرحلة يصل إلى 3,636 ريالاً. ورغم أن البيانات تكشف تراجع القوة الشرائية اليومية للسائح، إلا أن الناتج النهائي يؤكد أن النمو يتحقق من خلال زيادة العدد ومدة الإقامة، لا من خلال ارتفاع مستوى الإنفاق الفردي. هذا النموذج الاقتصادي – الذي يقوم على تدفق الزوار لفترات طويلة – يفتح المجال أمام أنشطة اقتصادية مختلفة، مثل خدمات الإقامة الممتدة، وسياحة العمل، والسياحة العلاجية والموسمية، واستقبال عائلات المقيمين، وهي فئات تميل للإقامة الطويلة مع إنفاق يومي محدود. ويوضح متوسط الإقامة المرتفع أن عسير أصبحت وجهة للإقامة

شبه الدائمة، بما يشير إلى تغير في تركيبة السياح الوافدين، حيث تُرجح البيانات أن جزءاً من هذا التحوّل مرتبط بعوامل مثل الإقامة الممتدة للعمالة الموسمية، انتقال الأسر للإقامة طويلة خلال الصيف، أو ازدياد الرحلات المرتبطة بالعمل والتعليم في المنطقة. ويرى مختصون أن النموذج الحالي يفرض على صناع القرار دراسة شاملة لضمان استدامته، من خلال رفع متوسط الإنفاق عبر إضافة منتجات سياحية ذات قيمة، وتعزيز قطاعي الترفيه والفعاليات، مثل السياحة الجبلية، والتجارب الثقافية، والمهرجانات الموسمية، بما يحافظ على ميزة الإقامة الطويلة، ويرفع مستوى العائد الاقتصادي للمنطقة.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles
أخبارأخبار السياحةالسياحة الترفيهيةالشركات الناشئةمهرجانات وفعاليات

السعودية تطلق صيف بريدة والبصر بـ100 فعالية

القصيم - السعوديةتشهد منطقة القصيم انطلاقة موسم صيفي واسع مع إعلان تنظيم...