الشارقة، الإمارات في مشهد يجمع بين أصالة التراث وروعة الطبيعة وجاذبية الفعاليات العالمية، أعلنت تجربة سباق الألف ميليا في الإمارات 2025 اختيار هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة شريكًا رسميًا للوجهة، لتتحول الإمارة إلى واحدة من أبرز المحطات السياحية في النسخة المقبلة من السباق الذي يعد من أشهر الفعاليات المرموقة لعشّاق السيارات الكلاسيكية حول العالم. وتأتي هذه الشراكة لتمنح الإمارة حضورًا محوريًا في المسار السياحي للحدث، خصوصًا مع اعتماد ثلاث مراحل رئيسية تمر بين طبيعة الشارقة المتنوعة، من الصحارى الهادئة والمناطق الجبلية،
وصولًا إلى الواجهات البحرية الخلابة ومدنها الشرقية التي أصبحت اليوم من أبرز وجهات المغامرات في الإمارات. ويبدأ حضور الشارقة في اليوم الأول من السباق عبر المرحلة التي تربط دبي بالإمارة، قبل أن ينتقل المشاركون في اليوم التالي إلى أكبر المحميات الطبيعية في المنطقة، حيث تتيح المحطة تجربة تصويرية وسياحية نادرة بين الحياة البرية والتضاريس الجيولوجية التي تشتهر بها الشارقة. وفي اليوم الثالث، سيكون عشّاق السفر والطبيعة على موعد مع واحدة من أجمل الإطلالات في الدولة، إذ تستضيف استراحة السُحُب في خورفكان المشاركين لإفطار صباحي وسط
مشاهد بانورامية تجمع بين البحر والجبل والضباب، في تجربة تعكس الوجه السياحي المتجدد للمدينة التي أصبحت خلال الأعوام الأخيرة من أهم الوجهات الطبيعية في الإمارات. 120 سيارة بقيمة مليار درهم تستقطب أنظار السياح وتُعد نسخة 2025 من سباق الألف ميليا واحدة من أكثر النسخ جذبًا للزوار، بمشاركة أكثر من 120 مركبة كلاسيكية وفائقة تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار درهم، ما يجعل الحدث نقطة التقاء لهواة السيارات والسفر والتصوير من مختلف أنحاء
العالم. كما يشهد اليوم الافتتاحي في دبي حضور أكثر من 10 آلاف زائر، مما يضاعف من حجم الجمهور الذي سيكتشف معالم الشارقة عبر مسار الحدث. وأكد خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، أن اختيار الإمارة شريكًا رسميًا للوجهة في هذا الحدث العالمي يعكس مكانتها السياحية المتنامية، قائلاً: *”يمثل السباق فرصة
استثنائية لتعريف العالم بجماليات الشارقة وتراثها الطبيعي والثقافي، وتعزيز مكانتها كوجهة تجمع بين السياحة البيئية والثقافية والمغامرات.”* من جانبه، أشار مارتن هالدر، الرئيس التنفيذي لشركة Octanium Experiences، إلى أن الطبيعة المتنوعة للشارقة—من المحميات والجبال إلى المدن الشاطئية—تجعلها محطة مثالية للمشاركين، لافتًا إلى أن إضافة مواقع مثل سفاري الشارقة وحديقة بحيص الجيولوجية يمنح التجربة أبعادًا سياحية لا تُنسى. بهذه الشراكة، لا يقتصر حضور الشارقة على كونها محطة عبور في الحدث، بل تتحول إلى منصة سياحية مفتوحة تستعرض ثراء بيئتها وثقافتها أمام جمهور عالمي، مؤكدة موقعها المتقدم بين أبرز الوجهات السياحية في الإمارات والمنطقة.
Leave a comment