Home أخبار ألان سانت آنج يرحب بتعيين الشيخة ناصر النويس أمينًا عامًا جديدًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة: خطوة تُعيد المنظمة إلى مسارها الصحيح وتمنحها روحًا جديدة من الشفافية والانفتاح
أخبارسياحة عالمية

ألان سانت آنج يرحب بتعيين الشيخة ناصر النويس أمينًا عامًا جديدًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة: خطوة تُعيد المنظمة إلى مسارها الصحيح وتمنحها روحًا جديدة من الشفافية والانفتاح

Share
Share

فكتوريا – سيشل رحّب ألان سانت آنج، أحد أبرز المرشحين السابقين لمنصب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO) في انتخابات عام 2017، ووزير السياحة والطيران المدني والموانئ والبحر في جمهورية سيشل سابقًا، بالأخبار الإيجابية الصادرة عن المملكة العربية السعودية والمتعلقة بـ تأكيد تعيين الشيخة ناصر النوايس من دولة الإمارات العربية المتحدة أمينًا عامًا جديدًا لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة (UN Tourism)، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة ستعيد المنظمة إلى مسارها الصحيح بعد سنوات من الجدل والتحديات. وكان سانت آنج أحد أبرز المنافسين على منصب الأمين العام خلال انتخابات عام 2017، التي انتهت بفوز الجورجي زوراب بولوليكاشفيلي

بالمنصب، في سباق اعتبره كثيرون من أكثر الانتخابات إثارة للجدل في تاريخ المنظمة. وفي تعليقه على التطورات الأخيرة، قال سانت آنج:” أنضم إلى مجتمع السياحة العالمي في الترحيب بالشيخة ناصر النوايس كأمينة عامة جديدة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة. إنه خبر طال انتظاره، ومن شأنه أن يعيد المنظمة إلى مسارها الصحيح. لقد حان الوقت لأن تُرى وتُسمع هذه المؤسسة مجددًا كصوت موثوق ومحترم في قطاع السياحة العالمي، وأن تعمل بشفافية تامة.” وأضاف سانت آنج أن هذا التعيين يشكّل نقطة تحول مهمة في تاريخ المنظمة، لاسيما وأن الشيخة ناصر النوايس تمثل أول امرأة تتولى هذا المنصب الدولي الرفيع، ما يعكس روح التغيير والانفتاح على الكفاءات النسائية في العالم العربي

والعالم. ومن المقرر أن تتولى الشيخة ناصر النوايس رسميًا مهامها في الأول من يناير 2026، خلفًا للجورجي زوراب بولوليكاشفيلي الذي شغل المنصب لفترتين متتاليتين منذ عام 2018، وشهدت فترته جدلًا واسعًا حول أداء المنظمة وتوجهاتها خلال تلك السنوات. وأشار سانت آنج إلى أن الأمينة العامة الجديدة ستحتاج إلى دعم وزراء السياحة وصنّاع القرار في القطاع حول العالم، لضمان نجاح مهمتها في قيادة المنظمة نحو مرحلة جديدة من التعاون والتكامل. وقال

في هذا السياق:” الشيخة ناصر النوايس ستحتاج إلى أن تكون صديقة للإعلام، وأن تعمل بانسجام تام مع مجتمع السياحة الدولي. إنها فرصة حقيقية لإعادة بناء جسور الثقة بين المنظمة والعاملين في القطاع.” وتابع قائلًا:” ستكون الشيخة ناصر النوايس أول امرأة تتولى قيادة هذه المنظمة العالمية، وأضم صوتي إلى أصوات الدول الأعضاء في الترحيب بها وأقول ببساطة: أهلاً وسهلاً.” وفي ختام تصريحه، وجّه سانت آنج رسالة دعم للأمينة العامة الجديدة، متمنيًا لها التوفيق في مهامها القادمة، وقال:” أتمنى للأمينة العامة الجديدة فترة ناجحة في قيادتها، وأن تستفيد من تجربة

بولوليكاشفيلي السابقة، وتعمل على توحيد العالم السياحي واحتضان جميع الأمناء العامين السابقين الذين تركوا بصماتهم في تاريخ المنظمة.” ويُنظر إلى هذا التعيين على نطاق واسع على أنه تحول نوعي في مسيرة منظمة الأمم المتحدة للسياحة، يعزز الحضور العربي في قيادة المنظمات الدولية، ويمهّد لمرحلة جديدة من العمل التشاركي والتكامل الإقليمي والعالمي في تطوير قطاع السياحة، بما يواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد والسفر والضيافة على مستوى العالم.

Share

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Articles